الخميس، أكتوبر 19، 2006

الحكومة التونسية و الحجاب

طفت إلى السطح في الفترة الأخيرة مسالة منع الحجاب في تونس وما رافقها من جدل كبير بين مؤيد ومعارض فهناك من اعتبرها هجمة على الإسلام والمسلمين وهناك من اعتبرها ضرورة ملحة للحفاظ على الهويّة التونسية.
hijab.jpgلفهم موقف الحكومة قبل كل شيء يجب أن نبتعد على الطرح الديني لأنها حكومة علمانية لا ترتكز مواقفها واتجاهاتها على الدّين ولا على أحكام الشّريعة, وبذلك لن أتطرّق للجانب الديني مقتصرا على الجانب السياسي.

مشكلة الحكومة ليس مع الحجاب في حدّ ذاته ولا على العادات الدّخيلة حسب قولهم لكن مع ما يمثله من توجه ديني اتسع في الفترة الأخيرة إلى حد كبير, وهو حسب ما يرون انه يمثل بيئة مناسبة لظهور حركات إسلامية متشددة كانت أو معتدلة , الشيء الذي تعارضه بشدة وبكل الطرق.
الحكومة وقعت في عدة أخطاء سياسية فالطريقة التي طرحت من خلالها المسالة وما شابها من بلبلة وامتعاض كبير غير موفقة و الوسيلة التي اعتمدتها للحد من انتشار هذه الظاهرة والتي ارتكزت على منع الحجاب غير مجدية .
منع الحجاب في تونس , وبعد ؟ هل انتهى الأمر إلى هذا الحدّ ؟ المرأة التي انتزع منها حجابها هل تخلّت على أفكارها ومعتقداتها ؟ طبعا لا ,بل بالعكس هذا يكون حافز لها أن تتشبث بأفكارها.
ما هو موقف النّساء اللاّتي انتزع منهنّ حجابهنّ ؟ ما هو شعورهنّ ؟ ما هو شعور أبنائهنّ ؟ شعور أزواجهنّ ؟ أقربائهنّ ؟ أليس من الأجدى أن تقترب أكثر الحكومة من الناس لا أن تبتعد عنهم !
ما هو سبب تأثر شبابنا بالفضائيات الخليجية ؟ أليس إعلامنا هو السبب و أمثال هذا الشيخ كفيل بنفور المتلقي التونسي منه والبحث عن المعلومة عند غيره.

هناك 7 تعليقات:

mashi_97 يقول...

حكوماتنا العربية هي التي تهيء المناخ والبيئة المناسبة لتفريخ العنف
وفي الأخير تسأل من أين يظهر هذا العنف ؟! قليل من العدل والمساواة والحرية وسنتتفى أسباب العنف والتشدد والتطرف

samih يقول...

تحليل ممتاز.
المسافة تتباعد بين المواطنين وحكوماتهم في جل الدول العربية، وهو ما يصيب الشعوب بالاحباط، ومخلفاته تكون اجتماعية، اقتصادية.... وقد تولد متطرفين إذا وقع المحبط بين أفراد ذات نوايا غير سليمة

aymen يقول...

في الجدل حول الحجاب
لا اختيار بدون حرية و لا حرية بدون معرفة

د. سلوى بن يوسف الشرفي



لماذا يثير الجدل حول الحجاب كل هذه العواصف ؟ وهل المسألة تنحصر حقا في مجرد الدفاع عن الحرية الشخصية أو لأن الحجاب من المعلوم من الدين أو لأن جداتنا و أمهاتنا كن يلبسن السفساري كما يدعي المدافعون عن الحجاب؟ أم لأن الحجاب مجرد مؤشر يعوض عملية استطلاع للرأي حول مدى تجذر التيار السياسي الإسلامي في المجتمع كما ادعى أحد المعارضين للمبدأ ؟ فالمتمعن في هذه الحجج يكتشف مدى هشاشتها. فهي مردودة على أصحابها، شأنها شأن جل الحجج ذات الطبيعة السياسية.



فالحرية الشخصية تقف عند البعض حدّ حرية اللباس و لا تتعدى إلى حرية المعتقد مثلا، التي لم نسمع يوما أصحاب المدافعين عن الحجاب يخوضون فيها بمثل هذه الضراوة و الإلحاح. فالإسلاميون لم يفصحوا إلى اليوم بوضوح عن مفهومهم لحرية المعتقد و اكتفوا بإدراجها تحت خانة الحق في ممارسة الشعائر الدينية. أما مسألة الرّدة و حكمها التقليدي المستمدّ من الحديث "من ارتد عن دينه فاقتلوه"والذي يخالف القرآن في الآية 217 من سورة البقرة : "و من يرتدد منكم عن دينه، فيمت و هو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا و الآخرة و أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون" و النص واضح ولا يستحق تدخلا للتوضيح بالسّنة. و أعتقد أننا متفقون على أن السنة لا تنسخ النص. و رغم ذلك ظلت المسألة في خانة المحرّمات أمّا الذين اختاروا طريق الترهيب و التكفير بوضع مسألة الحجاب تحت الجلباب الفضفاض للمعلوم من الدين، فقد تجاهلوا تجاوز الخليفة عمر ابن الخطاب للنص الواضح في مسألة قطع يد السارق و المؤلفة قلوبهم، و تناسوا وقف العمل بأحكام أهل الذمة و قتل المشركين وعدم تطبيق الحد على خالد ابن الوليد من طرف الخليفة أبو بكر الصديق... و القائمة طويلة.



لكن يبدو أن المعلوم من الدين يقف عند هؤلاء حدّ تغطية شعر المرأة. و بالمناسبة أود أن أشير إلى أن أصحاب المعلوم من الدين لم يثبتوا لنا ارتباط آية الجلابيب (و ليس الحجاب الموقوف على نساء الرسول) بتغطية الشعر لغويا أو ضمنيا. و لا فائدة من اللجوء إلى الحديث الموجه إلى "أسماء"و إشارة الرسول إلى الوجه و الكفين، لأن القرآن لم يحرجه الحديث في مواقع أخرى عن الشعر و الأظافر والمرفقين و الكوعين و ضرب المثل ببعوضة.



و في خصوص الاستشهاد بما تلبسه جداتنا و أمهاتنا يجب التذكير بأن الأمر لا ينطبق على كل الجدات و الأمهات التونسيات المسلمات. فأهل الحضر لم ينتظروا قرار بورقيبة لنزع "السفساري". ما يعني أن الأمر حدث منذ أكثر من خمسين سنة في بعض العائلات و منذ قرابة القرن في مصر و سورية ولبنان.و القائل بأن هدف الإسلاميين من تشجيع النساء على ارتداء الحجاب يرمي إلى معرفة من معهم و من ضدهم، يمكن أن يجابه بنفس الحجة لتفسير معارضته للحجاب.



و مسألة العودة إلى الحجاب اليوم لها تفسيرات متعددة و لا تقتصر على السياسة. بل إن جانبها السياسي يرتبط بأحداث خارجية لا حزبية. فقد أصبح الحجاب ظاهرة بعد أحداث 11 سبتمبر و زاد عدد المحجبات بصفة واضحة بعد الحرب على العراق و مع ازدياد عدد الفضائيات الدينية. و قد سألت بعض طالباتي المتحجّاب عن السبب الذي دفعهن إلى أخذ هذا القرار فكان جواب الأغلبية أنها طريقة لإغاظة "بوش" و معارضته أو للتميّز عن نساء العدّو و قلة قليلة تحدثت عن المعلوم من الدين أو نار جهنم أو حزب النهضة. يدور الجدل حول الحجاب إذن في إطار سياسي بحت بل و سياسوي موجه و منحاز و متشنج يعتمد السفسطة و ما يسمى باللغة الخشبية و يتفادى التحليل. لذلك فهو لا يؤدي إلى الخروج بوفاق أو بقرار، و لا يسمح للنقاش بالتقدم، و لا ييسّر فهم الظاهرة و تفسيرها و لا يفلح في إقناع غير المنتمين سياسيا إلى هذا الخط أو ذاك.و العلّة لا تقتصر على طريقة الجدل بل في ما يتجنبه و ما يخفيه.



إن مسألة السّفور و الحجاب تندرج ضمن رهان معرفي يتعلق باختيارات فكرية و فلسفية عامة تتصل بنوعية المجتمع الذي نطمح إلى تأسيسه. و المستوى المعرفي أعمق و أخطر من المستوى السياسي لأنه أساس المشاريع السياسية. فالسياسة مجرد تطبيق للاختيارات الفكرية. فهو إذن أمر مصيري يستحق أكثر من مجرد الاتهام بالرجعية أو التغريب، أو التستر بالدين و التستر بالسياسة. كما لا ينفع معه تبرّم البعض من النقاش في مسألة "تافهة تجاوزها الزمن" حسب تعبيرهم. فالمجتمعات لا تطرح للنقاش المسائل المحسومة ، كما أنها لا تطرح المسائل الميئوس من حلها.فالجدل المفتوح منذ أكثر من قرن حول الحجاب و الحريات الشخصية و حقوق الإنسان بصفة عامة و الديمقراطية هو نتيجة لاجتياح ثقافة جديدة لمجتمع لم يحسم أمره بعد ، حاكما و محكوما، بطريقة جدية في كل ما هو قديم.



فكما تم غلق باب الاجتهاد قديما، تم في عصرنا أيضا غلق باب السؤال حول الحداثة حال فتحه، و قبل أن تستنفد كامل الإشكاليات المطروحة. فقد تحول ممثلو هذا الفكر إلى مستعمرين مغتصبين، (و لنتذكر موقف بورقيبة نفسه في الثلاثينات الرافض للسفور) ثم تحول المبشرون بالمجتمع الحديث إلى حكام مستبدين بعد خروج المستعمر، و تلا ذلك غلق منابر الحوار حول الموضوع، الأمر الذي شوش الرؤية كثيرا.لذلك لا يزال الجدل مستمرا منذ نهاية القرن التاسع عشر حول النموذج الاجتماعي الأمثل للتقدم. و مهما يكن من أمر هذا الجدل و ما إذا كان التطور يفرض القطع تماما مع القديم أو يسمح بالتواصل معه أو ما إذا كان سيفضي إلى تحديد نقطة التقاء بين الفكرين أو بلورة مشروع فكري جديد، فإن من أهم شروط الجدل المثمر هو تأسيسه على قواعد معرفية واضحة والقطع مع القيم الإطلاقية لأن المطلق يقطع الطريق عن العقل.



فالواجب و المصلحة يقتضيان مواصلة النقاش و التفكير بتأنّ لأن الاستعجال لا يضمن الوضوح. والغموض يمنع الإنسان من الاختيار الحرّ، فلا اختيار بدون حرية و لا حرية بدون معرفة. و من الصعب أن نتصور أنه يمكن قطع المسافة الفاصلة بين المقدس و البشري و القفز مما يعتقد أنها دولة الله إلى دولة الإنسان في فترة و جيزة و بمجرد المرور على جسر بعض المصطلحات الحديثة.فلقد أفتى التحديثيون للديمقراطية بالشورى في أوائل القرن العشرين و أفتى الإسلاميون للشورى بالديمقراطية في أواخره، و لم يتم نقض الشورى من أسسها و لا استيعاب الديمقراطية من ينابيعها



(المصدر: افتتاحية نشرية Le Maghrébin الأسبوعية بتاريخ 16 أكتوبر 2006)

الرابط:

http://www.hebdo.amd-maghreb.org/index.php?option=com_content&task=view&id=96&Itemid=27

aymen يقول...

الدفاع عن الحق في ارتداء الحجاب رغم أنه يكرس دونية المرأة

سارة دودش - جمعية النساء الديمقراطيات، سوسة

تعددت الآراء حول قضية الحجاب في بلادنا بمناسبة الحملة التعسفية التي تشنها السلطة هذه الأيام لإجبار الفتيات و النساء على نزع الحجاب خاصة في المؤسسات التربوية و في المؤسسات العمومية. فالسلطة تعتبر أنه لباس طائفي يعبر عن هوية سياسية إسلامية سلفية في حين تذهب بعض الآراء إلى أن انتشار التحجب هو ظاهرة اجتماعية تعبر عن ردة فعل إزاء الهجمة التي يتعرض لها العرب والمسلمون بصورة عامة و بصورة خاصة احتلال العراق و أفغانستان و الهجمة المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني و ما رافقها من نجاح حركة حماس في الانتخابات الفلسطينية و الصمود الذي أظهرته المقاومة الإسلامية في لبنان.

و لم تكن المرأة في تونس بمعزل عن هذه التأثيرات حيث انتشرت ظاهرة التحجب في مختلف المدن بصورة ملفتة للانتباه و مست مختلف الشرائح العمرية و الاجتماعية. و حسب رأيي لا يعبر انتشار هذه الظاهرة بالضرورة عن تعاطف مع طرف سياسي أو فكري ما بقدر ما يعبر عن ردة فعل عفوية اجتماعية تترجم مظهرا من مظاهر العودة إلى التدين علاوة على دور الإعلام و بصورة خاصة الفضائيات الخليجية في الترويج للخطاب الديني التقليدي.

إن المنشور عدد 108 الذي يمنع المرأة من ارتداء الحجاب في المؤسسات العمومية هو منشور تعسفي يمس من الحرية الفردية للإنسان و للمرأة بصورة خاصة و من بينها الحق في اللباس سواء كان حجابا أو لباسا عصريا. و بالتالي فعلى كل الذين يدافعون على قيم الحرية و حقوق الإنسان و بصورة خاصة أولائك الذين يدافعون عن حقوق المرأة التي تجد نفسها مرة أخرى مضطهدة في حقها الأساسي وبالذات في لباسها أن يتصدوا لهذه الحملة . والحال أن سياسة السلطة المتميزة بالتعسف تؤدي إلى نتائج عكسية إذ بدل التنقيص من هذه الظاهرة فإنها تؤدي إلى توسعها خاصة لدى الشابات والمراهقات نتيجة ميلهن إلى التحدي و رفض الإملاءات و إثبات الشخصية. و إذا كانت العديد من الأطراف الديمقراطية و العلمانية ساندت حق المرأة في الحجاب فإنه على الإسلاميين أن يعبروا هم أيضا و بكل وضوح و علانية عن حق المرأة في اللباس الذي تختاره بملء حريتها سواء كان عصريا أو حجابا أو تقليديا باعتبار ذلك حقا من حقوقها الأساسية و أن يكفوا عن تقسيم لباس المرأة إلى صنفين: حجاب يعتبرونه اللباس الشرعي الديني و لباس عصري ينعتونه بالخليع المنكور أو المحرم.

و إلى جانب الدفاع المبدئي عن حق المرأة في ارتداء الحجاب أو أي لباس أخر تختاره لنفسها باعتبار ذلك حرية شخصية أساسية فإنه من الضروري التنبيه إلى أن الحجاب الذي تدعو إلى ارتدائه تيارات إسلامية سلفية من أحزاب و خطباء و فضائيات و فتاوي.. هو بلا أدنى شك تكريس لدونية المرأة و استنقاص من قيمتها و ضربا لكل توجه يدعو إلى مساواتها بالرجل. فالدعوة إلى التحجب تعني أن أجزاء من رأس المرأة عورة و مستفزة للغرائز و الشهوات الجنسية لدى الرجل مما يستوجب تغطيتها و حجبها حتى لا تتسبب المرأة الشريرة في بروز و انتشار مظاهر الفساد في المجتمع. لقد أثبت الطب النفسي أن الجاذبية الجنسية التي تمارسها المرأة على الرجل تساوي الجاذبية الجنسية التي يمارسها الرجل على المرأة. فلماذا لا يطلب من الرجل أن يغطي رأسه أو يمنع من لبس تبان أو ثياب قصيرة حتى لا يتسبب هو الأخر في إغراء و استفزاز المرأة. أم أن المرأة هي الكائن الضعيف الدوني المتسبب في جميع الشرور. من جهة أخرى فإذا افترضنا أنه تم تغطية رأس المرأة و رقبتها و لم لا حجب عينيها و أذنيها و فمها – حتى لا تسمع و لا ترى و لا تتكلم- أفلا يمثل وجه المرأة و ملامح جسدها و صدرها و حتى صوتها بل و حتى وجود المرأة في الشارع و في المؤسسة و في الجامعة....مصدر إلهام لغرائز الرجل و إذكاء لها؟ أم أن من يدعون إلى التحجب يطرحونه كجزء من خطة لإعادة المرأة إلى البيت و منع خروجها إلى المجتمع عملا بسياسة المراحل المأثورة. لقد أصبح العالم الآن قرية عبر مختلف وسائل الإعلام بحيث أن وجود المرأة لا يغيب عنك بتاتا في الفضائيات والمجلات و الانترنيت. فإذا افترضنا وحجبت كل نساء تونس كما يريد ذلك طبعا السلفيون فهل سنمنع الفضائيات و وسائل الإعلام على الناس و نعتبرها شرا و حراما حتى لا يطل علينا وجه الشيطان المتمثل بالمرأة و لا يغري و يستفز رجالنا المساكين الغارقين في حيائهم و خشوعهم؟ .

إن الأسلوب التسلطي و الفج الذي تتعامل به السلطة مع موضوع الحجاب لا يمكن إلا أن يعطي نتائج عكسية تشجع الأفكار و الممارسات الرجعية المكرسة لدونية المرأة وانحطاطها. و المطلوب في مجتمعنا هو أن تكف الدولة عن التدخل في الحريات الخاصة و العامة و أن تفتح حرية المنابر الإعلامية أمام الأحزاب و الجمعيات و الكفاءات حتى تترك المجتمع يناقش قضاياه بكل حرية و لا تتركه فريسة للإعلام الذي تروجه فضائيات البترو دولار بعد ما هجر وسائل الإعلام الرسمية. عند ذلك سوف تنتصر الأفكار العقلانية و النيرة على الأفكار السلفية و ال

غير معرف يقول...

التطرف ياتى من الجهل

و حكومة تونس دلوقتى هى الى فى وضع الجاهل علشان خايفه من دين لما كنا عايشين تحت راية كنا بنحكم العالم و لما تركناه تركنا و اصبحنا دول عالم ثالث

و سواء منعت الحكومه الحجاب او لا مش حيفرق فى حاجه علشان هى كلها كام سنه و تتغير الحكومه وناس حتموت و ناس تانيه حاتيجى و الله يرحم تركيا و فين هو كمال اتتاتورك و ثورة العالمانيه دلوقتى موجود رئيس وزراء و مراته محجبه مش رئيس دوله بيحاول يتمسح فى قيم دخيله

غير معرف يقول...

اضن ان الكاتب قد تطرق لكل جوانب قظية الحجاب في تونس.لكنه نسا ان يتطرق لرأي فإة كبيرة من المجتع التونسي الذين لا يرون في لباس الحجاب فرظ ديني بل مجرد ضاهرة موظة يجب مكافحتها لكي لا نجعل الافكار المتطرفة ان تتسلل الى مجتمعنا المعتدل عبر هذا الباس الدخيل

غير معرف يقول...

assalamou alaykom
desole d'ecrire en langue francaise
mais parfois nos centiments et nos points de reperes personnels nous poussent a depasser le contexte cronologique et logique de ce phenomene politique ( l'interdiction) du voil ethnique!
il faut cependant et simplifier comme en fait en mathematique pour arriver aux meilleurs resultats
et ceci en posant deux ou trois questions
1 le voil est il obbligatoire en islam
2peut on considerer qui refuse de le porter le voil une personne non musulmane "kafir"
3 l'etat selon son point de repere constitutionnel a t'il le droit d'intervenir pour regulariser la diversite des idees et des croyances
je crois quand meme qu'une approche un peu plus orthodoxe nous permet de ne pas se plonger dans ces polimiques de tradition tunisienne et de khomsa et du marabout...de la nostalgie au passe de la decadence qui a commence des le dix septieme siecle, et qui me pousse a penser que a chaque fois qu'il ya une approche en ce qui concerne le hijab on dit que nos meres avaient le sifsari et la malia(mais nous on a le bleu jeans)
certes que en tunisie en theorie tous le monde devrais avoir la liberte d'obeir aux regles religieuses ou pas, cependant il ne faut pas de s'autojustifier en presentant sa propre version de l'islam.
enfin s'autoconvincre q'un pecher au 9 ieme siecle ne l'est plus maintenant ne nous justifie jamais devant le dieu le misericordieux plein de misericorde