الأربعاء، نوفمبر 30، 2016

اصلاح التعليم في تونس

افهم و أتفهم ردة فعل الاطار التعليمي ضد الوزير...ردة الفعل هذه لا يمكن فهمها دون الرجوع للمرجعية الثقافية و التاريخية للاطار التربوي و المجتمع التونسي بصفة عامة...ثقافيا لم نتعوّد على المسارات و التفاعلات ...تعودنا فقط على تقبّل القرارات او رفضها...في كلّ الميادين..ينزل علينا الوحي فنؤمن او نكفر به...كذلك كانت كل السياسات و القرارات الاستراتيجية في كل الميادين بما فيها التعليم...لذا يعتقد اغلب الاطار التربوي ان اصلاح التعليم هو عبارة عن مجموعة من القرارات التي تؤدي الى التعليم الأمثل...هذا المفهوم الخيالي الغير موجود واقعيا...ان المتأمل في تاريخ بيداغوجيا التدريس يرى انه تقريبا كل 10 سنوات يتم انتاج نظرية جديدة تفنّد مزاعم النظرية السابقة...هذه النظريات تدرس للطلبة و يطبقها الاساتذة...في بلد مثل تونس عادي ان يحارب بعض الاساتذة من اجل نظريات خرجت في الستينات او السبعينات...فلسفة يا حسرة على قبل...لذا من الطبيعي ان لا ينجح اي تغيير او محاولة اصلاح مباشرة...فالاصلاح مسار فيه كرّ و فرّ...و يتطلب تدقيقا و رد خبر...اذكر حوارا مع بروفسور ألماني يطوّر مناهج تعليم عن بعد و يبيعها بآلاف اليوروات...لكنه يقدمها مجانا للجامعات التي تقدم له فيد باك دقيق
(feedback)
...لان التطوير و الاصلاح مسار و ليس لحظة يتخذ فيها قرار....من الناحية التاريخية كان اليسار يلجأ للنقابة لمواجهة النظام في عهد الدكتاتوية...و كان ذلك محبذا في ظلّ حظر النشاط الحزبي...ولكن هذا الدور لم يعد له موجبا في عهد ما بعد 14 جانفي..فالنقابة لا يجب ان تكون صوت معارضة سياسية...هذا الخلط بين السياسي و النقابي كانت له جوانب اجابية و الحق يقال في الاول...اهمها لجم الاخوان و كانت النقابة صد الدفاع الاول و الكثر تنظيما ضد الاخوان...و لا احد ينكر ذلك...لكن تواصل هذا الدور الآن أصبح مقلقا و مساهما في خلط اوراق يجب ان تفصل عن بعضها...و اعني النقابي و السياسي...لا يجب على النقابة ان تكون في خصومة سياسية مع الوزير او الحزب الحاكم...لذا ارى شخصيا ان اي راغب في التغيير سيكون في حقل الغام و مواجهة مع الجميع...اولهم الاطار التربوي و ليس آخرهم النقابة..

الاثنين، جانفي 17، 2011

Mea Culpa ma nation .. Mea culpa Bouaziz

Je ne sais pas quoi dire ni comment le dire .. j'ai appris à écrire en métaphore .. j'ai peur de cette liberté d'expression qui s'offre à moi .. on ne m'a pas appris à parler librement .. à dire vraiment ce que je pense .. quelles seront mes limites ? puis-je dire ce qui me pèse en ce moment sur le coeur ?
J'ai envie de sortir dans la rue .. d'insulter le peuple .. oui .. j'ai envie de vous insulter .. et de m'insulter en même temps ..
Avions nous besoin d'attendre que les pauvres meurent de faim ? qu'ils se fassent immoler ? qu'ils aient plus rien à perdre pour parler .. pour crier .. pour manifester ? ?
Nous avons mérité ce pouvoir .. un pouvoir qui nous méprisait .. parce qu'on l'applaudissait .. et plus on l'applaudissait plus il nous méprisait ..
Avions nous conscience que c'était NOUS qui avions fabriqué ce pouvoir ? Avions nous conscience que c'était nous qui avions encouragé ce pouvoir ? Avions nous conscience que c'était nous qu'avions mis le feu dans le corps de Bouazizi ..

C'est très beau de se féliciter aujourd'hui .. de s'applaudir .. pour des liens partagés .. pour des manifestations pacifiques .. C'est bien beau de se faire traiter d'héros dans la presse internationale.. de se faire applaudir par les peuples arabes .. ce sentiment de fierté est entaché du moins en ce qui me concerne par un sentiment de honte .. j'ai honte aujourd'hui .. honte d'avoir écrit en métaphore .. de m'être fixée des limites .. des lignes rouge .. honte d'avoir observé et attendu .. que d'autres aient faim .. que d'autres se manifestent .. que d'autres disent NON .. que d'autres souffrent et meurent parce que je n'ai pas parlé ..
On avait peur hein ? peur de quoi finalement ? de perdre notre confort .. de mettre en péril nos "acquis" .. on étaient lâches .. on étaient traitre ..
Prenons le temps de nous remettre en question .. remettons nous en question .. Réfléchissons ensemble à ce qu'on pourrait faire aujourd'hui .. pour nous faire pardonner .. pour mériter notre liberté

Bonjour ma patri je m'appelle Myriam Karoui et je te présente mes excuses .. ..

الاثنين، أوت 10، 2009

رسالة الى السيد وزير الداخلية


سيادة الوزير المحترم؛
أمّا بعد؛
بصفتي مواطنا تونسيا غيورا على هذا البلد العزيز علينا؛ و بما اننا في تونس حريصون على على انسانيتنا؛ ارتأيت ان أكتب لكم هذه الرسالة؛ بعد ما فوجئت اليوم بتصرف أقل ما يقال فيه انه غريب و غير مقبول؛ هذا التصّرف جاء من عون في أحد أجهزهتكم؛ جهاز الحماية المدنية؛ هذا الجهاز الذي جعل لانقاذ أرواح المواطنين و للحرص على سلامتهم؛ لكن ما بدر من أحد أعوان هذا الجهاز اليوم يندى له الجبين؛ و عوضا أن يقوم هذا العون و الفرقة التي يتبعها بعملية انقاذ؛ قام بكل شيء الاّ بدوره كرجل انقاذ في جهاز جعل اصلا لهذه المهمة؛ وحتى تتضح لكم الصورة أكثر سأقوم بسرد القصة التي حدثت امامي اليوم؛
التوقيت؛ يوم 9 اوت 2009 حوالي الساعة الثامنة
المكان؛ احدى شواطىء الحمامات
كنت أنا و العائلة في الشاطىء عندما سمعنا صوت فتاة تستغيث من البحر؛ كانت الفتاة بصدد الغرق؛ كانت تصرخ بقوة؛ كأول ردة فعل قمنا باستدعاء الحماية المدنية عبر الهاتف؛ ماذا كانت ردة فعل السيد عون الحماية؟؟؟ العون يتكلم؛ برا امشوا لجماعة الزودياك في الوتيل توة يدخلوا معاكم؟؟؟؟
آه نعم خويا؟؟؟ خويا بعيد الوتيل.
هل هذا معقول؟؟؟. هل هذا هو دور الحماية. ولم يقف الأمر عند هذا الحد؛ في الأثناء قام شاب بانقاذ الفتاة و اخراجها؛ كانت الفتاة في حالة يرثى لها؛ يرن الهاتف؛
ألو شكون معايا؟
معاك الحماية؛ اطلب 198
باهي
عاودنا الاتصال بالحماية؛ و هنا سمعت أغرب و أعجب ما سمعته في حياتي؛
عون الحماية يتكلم؛ أعطيني اسمك او اللقب متاعك توة نوريك كيفاش اللعب
آه نعم خويا؟؟؟
هاو كلمنا واحد توة قاللنا الطفلة ما بيها شيء لاباس؛ هاو باش نباصيك او نجيبلك الحرس
خويا وقت اللي كلمتك الطفلة مازالو ماخرجوهاش؛
أي شبيك ما مشيتلهاش أنت؟؟؟؟( هذا أغرب سؤال سمعته في حياتي)
خويا انا ما نعرفشي نعوم؛ او زيد لازمك تجي تشوفوها الطفلة بالكشي موش لاباس
هاو باش نجيبلك الحرس نوريك كيفاش
خويا بالله تنجمشي تعطيني اسمك انت او شنوة قرادك في الحماية
العون يقطع المكالمة؛ انتظرنا و لكن لا حياة لمن تنادي؛ لا حماية ولا هم يحزنون؛ الحمد الله انّ الفتاة بخير؛او بالأحرى بدى انها بخير؛ جاء أحد أقاربها و أخذها؛ لكن ماذا لو لم تكن بخير؛ ماذا لو كانت حالتها تتطلب تتدخل أفراد الحماية و تقديم الاسعافات الأولية اللازمة؟؟ ثم هل دور عون الحماية هو التحقيق مع المواطنين ام انقاذ أرواحهم؛ كل مواطن تونسي يعلم انّ الحماية ستتعرف على رقم هاتفه؛ لذا فلن يخاطر أحد بالطلب من هاتفه لمجرد اللهو مع الحماية؛ ثم حتى لو افترضنا أن الحماية تشك في صدق الخبر؛ فانه يجب عليها التصرف دائما على أن الخبر حقيقي لأن الاهمال يمكن أن يعرض حياة شخص للموت؛ لكن يبدو أن هذا العون لا يريد حتى أن يغادر مركزه و يتأكد من الخبر؛ نسي انه يقوم بعمله و أن واجبه التحول على عين المكان لاسعاف الغريقة؛ و غرق هو بدوره في مستنقع من الأسئلة و التحقيق الغير مجدي؛ في حين انه كان يمكن أن يكون ذلك على حساب حياة بشرية؛ حياة مواطنة تدفع الأداءات من أجل أن يعمل هو و غيره على انقاذ أرواح الناس؛ لا مجرد الحديث في التلفون
أخيرا أتمنى أن تصلك رسالتي هذه حتى تقوموا باتخاذ الاجراءات اللازمة حتى لا تكرر هذه التصرفات الغير مسؤولة؛
و لكم سديد النظر
مع فائق التقدير و الاحترام
آدم الصالحي.

الأربعاء، ديسمبر 17، 2008

التدوينة البيضاء .....عربية ايضا


التدوينة البيضاء اصبحت للاسف تقليدا سنويا للمدونات التونسية نظرا للحجب المتواصل الذي عانت ولا زالت تعاني منه المدونات التونسية؛ حجب يطال كل مدونة تتخطى الخط الأحمر المرسوم في اذهان "عمال" الرقابة ( و افضل هنا لفظة عامل رقابة على لفظة عون رقابة لاني لا أرى في مهمتهم هذه عونا او مصلحة تذكر)؛فضاء التدوين خلق ليكون مجالا للتعبير الحر نجح الشباب التونسي كغيره من الشباب العربي في السيطرة على تقنياته و خلق بذلك لنفسه فضاء موازيا للتعبير لم يعد مظطرا فيه للعبور عبر القنوات الاعلامية التقليدية؛ فبرزت بذلك لغة جديدة تعبر عن هموم الشباب و مشاكله و اصبحت لما تتميز به من عفوية و صدق تجلب جمهورا سئم اللغة الخشبية السائدة في الخطاب الاعلامي الرسمي؛ نجاح المدونات العربية ما كان ليمر دون عقاب في بلاد لا يسمح فيها بحرية الرأي الا في الرياضة و الفن؛ فكان الحجب المتواصل للمدونات و المواقع؛ بل وصل الأمر الى السجن و الاختطاف كما حصل مع مدونين في مصر و السعودية و المغرب؛ لذا ادعو هنا كل المدونات العربية الى مشاركتنا في هذه الحملة السلمية للتنديد بالحجب و المضايقات التي يتعرض لها المدونون في كل البلاد العربية؛ يمكنكم المشاركة في الحملة بوضع احدى شعارات الحملة و تسجيل تضامنكم معنا في مدونة ضد الحجب حتى نتمكن من احصاء عدد المشاركين و شكرا لكم مسبقا

انقر على لوقو لتحصل على الكود
ActionNoteBlanche

يوم التّدوينةالبيضاء

ActionBlankPost


الأربعاء، فيفري 13، 2008

Tunisia almost 50% offline

The prophecy was true, one of the main submarine cables providing Tunisia with connection (Phone and Data) over Italy is down as the maintenance of the famous cut cables going to middle east from Europe.

The country is working as its half speed, a low connection is remarkably here and everybody wonder the worst, the remaining France connection is the only link to the outer world and as it happened in the middle east, things have started by a maintenance and half of cables eaten by fish.

Ob of the rumors to explain the whole "accident" thing is that there was a submarine earthquake that did damage the cables, others are talking about a conspiracy trying to push the middle east back to the dark ages, while all this happens nobody can really find an answer.

الأربعاء، سبتمبر 12، 2007

إسلاميّو تونس و سرطان الدّم

عماد حبيب


ما الّذي يحوّل مجموعة من البشر إلى قطيع من الّدواب تتوحّش أحيانا و فقط لتنهش لحم أحدها و لا تثور لمن يركب ظهرها و يحلب خيراتها ؟

هل تكفي خليّة مسرطنة واحدة لسقوط جسم كامل الحيويّة أو في طور النموّ رغم علامات صحّته الخارجيّة ؟

عدت من رحلتي لأرض الوطن الأم كما يسمّونه بتساؤلات و إنطباعات في غرابة واقعه. كنت دائما أتساء هل إقامتي بفرنسا و بمرور الوقت هي التي تغيّر من طبعي و نظرتي للأمور أم فعلا يزداد التونسيون عموما عدوانيّة و ميلا للخرافة والهمجيّة و التطرّف يمينا أو يسارا ؟

كقومي عربي سابق ربّما كان يجب أن أسعد بالمليون ليبي و قرابة المليونين جزائري الذي تركوا بلدانهم و شواطئهم و جاؤوا لقضاء العطلة بتونس، و بالعلاقات العائلية و الصداقات التي بدأت تنشأ رغم تصرفات بعضهم أو تهورهم الذي كان سببا في وفاة جاري بحادث مرور قرب المهدية تسبب فيه ليبي و هرب، فالوحدة العربيّة أو المغاربية و التي قيل أنها لن تكون إلا وحدة شعوب بدأت ترى النور من حيث لا ينتظر أحد، ببرامج من نوع ستار أكاديمي أو نشاط إقتصادي يعتمد على السياحة العربيّة. لكن إلى متى ستبقى تونس مقصدا لهم و مهربا من بلادهم و قطعة حقيقيّة من أوروربا يلوذ بظلّها ضحايا بلدان الرمل و التخلّف و الإرهاب ؟

باعتقادي أن الأمر قد يكون فقط مسألة سنين، فمناعة جسم تونس قد لا تقوى على الهجوم الضاري الذي تستعمل فيه أقوى الأسلحة، من قناة الجزيرة إلى عشراة القنوات السلفيّة مرورا بصحافة محليّة صفراء تمجّد الإرهاب و لازالت لليوم تتباكى على دكتاتوريّة صدّام، بل أنّ أحزاب معارضة تزعم أنّها ديمقراطية تلعب نفس اللّعبة و تكاد تألّه صدّام فقط لتقول أنّها تعادي أمريكا. و قبل و بعد هذا تواطئ من تبقّى من سرطان دم الجسم التونسي، الإسلاميّون، و خطر انتكاسة الجسد و السقوط مرّة أخرى في المرض.

عموما يكاد يجمع الكل أن الغرب عموما و أمريكا خصوصا هي سبب البلاء و الشر و المصائب و الحالة الإقتصاديّة التي هم عليها. عداء لم يكن يوما منذ سنين عشرة من سمات أغلب من أعرفهم، و كره لم يكن يوما قد تفشّى كسرطان يعمي الناس عن حقيقة مصدر مشاكلهم و عن البحث عن حل غيبي و بعيد بدل البحث عن حل لواقعهم. الأخطر هو بداية انتشار التفكير الديني عموما و السلفي خصوصا حتّى في أوساط المتعلّمين.

أعراض المرض يمكن مشاهدتها بسهولة في المكتبات مهما كان حجمها و في الفضاءات التجاريّة الكبرى، حيث تقريبا لا كتب تعرض و تباع إلاّ الكتب الدّينيّة، بحثت عن عنوان واحد فيها لمحمّد عبده أو جمال الدين الأفغاني كي لا أقول جمال البنّاء أو فرج فوردة فلم أجد طبعا. لا تسأل عن أي كتاب علمي. و الكتب الأدبيّة هي هي التي أعرفها منذ طفولتي و لا جديد يذكر. من يقرأ بالعربيّة في تونس اليوم لا يقرأ إلا كتبا دينية سلفيّة في أغلبها.
الأعراض تبدوا في ميل جيل من المتعلّمين لتصديق الخرافة و عيادة العرّافين و العرّافات و المداوين بالقرآن. أعرف منهم شخصيّا أساتذة تعليم ثانوي في مواد علميّة. بل أعرف أستاذة فلسفة و ما أدراك ما الفلسفة، كانت سببا في إقناع طفلة في الثالثة عشر من عمرها بقبول خطوبة رجل في مثل سنّي، أكبر منها ب25 سنة، و لا خير لا فيه و لا فيها و لا في والدها و هو قريبي و لكن لا عذر له رغم بساطته و أميّته. عبثا حاولنا أقناعه و لكن لا فائدة.

لازالت شواطئ تونس كما عهدتها أو تكاد، لازالت السّائحات يسبحن أحيانا عاريات الصدر دون أن يتسبب ذلك في سعار جنسي أو تحرّش، و قليلات هنّ اللّواتي يسبحن بلباسهن كاملا، و أغلبهن من غير التونسيات، من الجزائريات غالبا. لكن عدد المحجّبات لازال بنفس نسبته أو أقل قليلا، حوالي 20 بالمائة، أغلبهن لا يمنعها حجابها من السير يدا بيد مع صديقها أو ارتياد النزل و الجلوس على مائدة فيها قوارير جعة، إنّه أقرب لزي موضة منه لحجاب و لكن إلى متى سيستمر الأمر هكذا ؟

إلى يوم يقوم فيه بعض الصبية بمل عصي و النزول للشوارع للأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، كما يحدث في باكستان مثلا أو كما حاول إسلاميّوا تونس فعله قديما بإطلاق إشاعة الشلاّط أو الذي يعتدي على كل من تلبس جينسا أو جيبا قصيرا. الأمرفقط حسب رأيي مسألة وقت. لكن المهم هو رد فعل عشرات الآلاف من الشباب الذين رأيتهم في ليل سوسة و نواديها الليليّة و كأنهم تونس أخرى، ردّ فعل هؤلاء و ليس النظام هو الذي سيحدّد المستقبل. في النهاية قد يميل النظام للمهادنة و ستسبح معه الصحافة في نفس التيّار و نفس الذين كتبوا ضد الحجاب سيكتبون معه، لكن الذي نشؤوا و عاشوا و يعيشون في شيئ من الحريّة ربّما لم تتح حتّى لجيلي أنا، و طبعا لا أتكلّم عن الحريّة السياسيّة بل الإجتماعيّة و الثقافيّة، هؤلاء هم الذين يجب أن يتحركوا حتى لا يأتي يوم يجلدون فيه في الشوارع لأنهم تأخروا في إقامة الصّلاة. أو تحفر الحفر و ترجم من فيهن أنجبت خارج إطار الزواج

لمذا يوشك الجسد أن ينتكس و يسقط في براثن المرض ؟

ليس فقط للأسباب الخارجيّة التي ذكرتها، الأسباب الدّاخلية أكثر و أهم. ثمّة مناخ فوضى و نهاية ملك و مصير غير واضح المعالم، خوف بل رعب لا يجد متنفّسا إلا في ثقافة الكره التي يبرع الإسلاميون في نشرها بكلّ السبل. ميل للفاشيّة و هي ملاذ الشعوب المستضعفة و المهزومة، أقصد الفاشيّة الإسلاميّة، قل لهم أنتم خير أمة أخرجت للناس و ليس لك إلا أن تؤمن و تتبع كلام سيدنا و مولانا فلان و ستنال الجنة و الشهادة أو النصر، قل لهم أمريكا هي السبب و اسرائيل هي السبب و بعدك عن الله هو السبب، و إياك أن تجعلهم يفكرون أو يضعون أنفسهم محل تسائل أو مراجعة، و سيتبعونك بالألوف ، فأس البلاء أعمق من حالة سياسية أو إقتصادية عابرة. إنّها ثقافة موت و قطيع ، إرهاب فكري و معنوي في انتظار الإرهاب الفعلي ،

و ليست صدفة أنّه ثمة عشرات التونسيين في الجماعات الإرهابيّة.

أعراض المرض هناك أمام أعين الجميع، هل ستكون الأنتكاسة الأخيرة و بعدها الشفاء ؟ أرجوا ذلك . هل ستكون تونس و كما قال بن كريشان آخر واحة في أرض الرمال لكنها حتما ستسقط قريبا ؟ ربّما ، يتوقّف الأمر على عوامل عدّة و أكذب لو قلت أني أملك إجابة أو حتّى تصوّرا لما قد يحدث.

الأحد، أوت 26، 2007

غدوة نحرق

كلمات وطنية محروقة بقلم رصاص

إييه يا بلادي
حبّك, أحرق فؤادي و جعله
رمــادا

الى بلادي حرقت المرأة, الوليّة
ثمّ أحرقت جلد الثـــّور
يا لكيد النّساء
من بلادي حرق الفاتحون
لــوضع قدم في الجنــة
أسد بن الفرات يكتشف صقلّية
طارق بن زياد يحرق مضيق طارق
ليحرق المراكب
البحر أمامكم ...
و بلاد تركت وراءكم , لتحترق ... بصمت
و من بلادي عبر عبد الرحمان العدوة


الى بلادي حرق الرومان
ليحرقوها
و من أقاصي الشّمال ...
حرق الوندال ...
ليحرقوها
حرق الاسبان الينا
ثمّ حرق الاتراك الينا ثمّ الاسبان
ثمّ الاتراك
ليخرجو منها خائبين
يا لقوّة المومسات

في بلادي ,
حرق خزندار الخزانة
و احترق الوزير الأول
المزالي تحت جنح الظلام
و ككلب وضيع
يحرق المسؤول
و على ظهره كيس
و يحرق الوزير
و على ظهره كيس
و يحرق اقارب السّلطان
يجرّون الاكياس

في بلادي توضع الناس في صناديق الدقلة
و علب البرتقال
و في حاوية مصنع النسيج يسافرون

و يحرق الطالب
في رحلة التخرّج
و يحرق البطــّال و الموظــّف الحكومي و عون الأمن
و كمنتخب أثيوبيا
يحرق البطل الاولمبي من المطار
و يحرق المدرّب و الحكم و مسعف الفريق
و يحرق عامل المصنع
و بائع الملاوي
و التلميذ , قبل حلول العطلة
دون وداع يذهبون

بابور زمّر خش البحر

في بلادي
ننتظر
الجميع ينتظر
ضربة الحظ
شباب ينتظر
يحتضر
حياة مع تأجيل التنفيذ

في بلادي تتحوّل الاحلام الى...
جوكارات و راميات
فرشات سهلة
و توضع الاحلام
داخل علبة الدخان
داخل قهوة الكبوسان
و قوارير البيرة الاسبوعية

في بلادي , الشعب
يقوم صباحا
لمتابعة النشاط الرئاسي
و أهداف المخطط
ثم يجلس على المفترق
يراقب الحياة...
تمضي
و يرقب نفسه

و كالغبي الاحمق
يغادر العالم في أول محطة
ليشعل قارو الكريستال
و يلعن ابو الفقر
ثمّ يرمي بنفسه في البحر




الى سيء الذكر الصحفي في جريدة الصريح اللذي يستمتع ببلاد الامن و الامان و يعوم و يغطس في جودة الحياة

الخميس، أوت 23، 2007

ارقام سياراتنا ....حسب المزاج؟؟؟؟


ارقام سياراتنا ....حسب المزاج؟؟؟؟

عون امن يملك سيارة سوداء اللون من نوع قولف 3 يخالف بها كل قوانين الطرقات فزجاجها اسود لا ترى منه شيئا لكن اللافت للانتباه ان هذه السيارة تغير كل اسبوع ارقامها حسب مزاج صاحبها فمرة صفراء ومرة بيضاء مرة يرسم علم تونس بين الارقام عوض عبارة تونس ومرة عبارة TN الفرنسية ومرة سلسلة من الارقام غير معلومة وعلمنا ان هذا الشخص اضافة لكونه عون لانفاذ القانون – رجل شرطة- فإنه من اولاد الذوات من منطقة ساحلية معروفة . وحسب بعض جلسائه فإن السيد كثير الضجر من ارقام سيارته لذا يغيرها كما يغير ملابسه .طالما انه فوق القانون بل هو القانون نفسه .والامر كما علمنا ليس بدعة شخصية بل ان شوارع تونس مليئة اليوم بسيارات لا ارقام لها او لها ارقام غير مسجلة في مصالح ادارة النقل البري التي وان كانت غير غافلة عن هذه الظاهرة فإنها لم تحرك ساكنا لمعالجة الامر.





هذا ليس حالنا فقط في تونس بل في مصر ايضا التقط احدهم ايضا هذه الصورة لعضو في مجلس الشعب .





ولكم ان تستنتجوا كيف نطالب البعض باحترام علوية القانون ونحن ندرس لتلامذتنا قول روسو الشهير " ان الخضوع للقانون الذي وضعناه بانفسنا ..حرية "؟؟؟؟ لعلهم فهوا الحرية باحقية فعل وتغيير ما شاؤوا ومتى شاؤوا؟؟؟؟؟

الاثنين، أوت 20، 2007

مقاومة التطبيع؟


سميح المدهون كانوا قد مثلوا بجثته والآن كسروا قبره

السيد أحمد الكحلاوي رئيس لجنة مقاومة التطبيع وجد فرصة لمقاومة إسرائيل. وذلك إثر مشاركة جريدة الصباح في مسابقة نظمها مركز بيريز للسلام.فبعد الانتهاء من إقامة مجالس العزاء لصدام ثم التهليل لانتصارات حزب الله وحماس في غزة، نجد لجنة السيد الكحلاوي دائما على جبهة وهمية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني. فما هو مضمون هذا التطبيع لمقاومته؟ فمصطلح تطبيع يوحي بطبيعية العلاقات ما بين الأفراد أو بين الشعوب. فما هي طبيعة العلاقات التي سادت تاريخيا وإلى حد هذا اليوم داخل المجتمعات الشرقية؟ فإذا كان المقصود من "علاقات طبيعية" التآخي والاحترام والتبادل الثقافي والتجاري الذي تحكمه قوانين واضحة ومتفق عليها فالعلاقات لم تكن أبدا طبيعية لا داخل المجتمع الواحد و لا بين المجتمعات. فمجتمع الجزيرة العربية كانت تحكمه الصراعات القبلية والعشائرية التي لبست فيما بعد لبوسا دينيا. فتمظهرت في حروب بين اليهود والمسلمين ثم فيما بين المسلمين أنفسهم. وإلى يومنا هذا لا يمكن الحديث عن علاقات طبيعية داخل الوطن الواحد. فمصر لا تخلو من المواجهات بين الأقباط والمسلمين والمطلع عن الصحافة المصرية يصاب بالرعب من الأبعاد التي يتخذها التحريض الطائفي، أما السودان فيعطي الأولوية للحروب المذهبية والعرقية على مقاومة المجاعة والفقر والجهل. واليمن في حرب يقول أنها بين الحوثيين- شيعةـ و جيش علي عبد الله صالح . أما القضية التي قال عنها الأعراب أنها قضيتهم المركزية، فبعد خمسين سنة من نضالهم للحصول على دولة فقد تحصلوا على دولتين. دولة تحكمها حماس التي مثلت بجثث أعدائها الكفرة من فتح وبعد التمثيل بالجثث قاموا أول أمس (17/8/2007) بتكسير قبر من مثلوا بجثته. ودولة بالضفة الغربية تقول بإمكانية قيام دولة لليهود ودولة للفلسطينيين. هكذا يمكن القول أن العلاقات الطبيعية ـ وفق منظور تاريخي ـ هي علاقات التقاتل والنهب المتبادل والصراعات القبلية والمذهبية والحروب الأهلية .من الأجدر أن يحول السيد الكحلاوي وجماعته لجنته إلى لجنة للتشهير بالحروب الطائفية ومقاومة الكراهية الدينية والتشهير بالأنظمة التي اتخذت من الاحتلال الإسرائيلي ذريعة لاحتلال شعوبهم وقهرهم وذلك ما يحصل في سوريا وغيرها. وحين تتحرر هذه الشعوب من الذين اتخذوا من "العداء"لإسرائيل وأمريكا أداة للعمل لنشر الأوهام سيكون بمقدورها تقرير مسألة التطبيع من عدمه

أنا مع كارفور و جيان و ضد العطار و الخضار و الجزار التقليدي




اليوم قريت في جريدة تونسية عن الهمجية الى صارت الأيام الإخرة في الصولد متاع كارفور و جيان. الصحفي ختم المقال بأنو التونسي "الحقاني" ما يعملش حاجات كيما هذه... ظاهرلي اللي شفتهم في التصاور يحملو الجنسية التونسية و مش جنسية أخرة. الهمجية هذه تراها كل يوم في وسائل النقل و في الإدارات و في النزل و يكذب إلى يقول راهم مش توانسة.


لحقيقة كيف مشيت لكارفور تونس عام 2000 أول مرة، أحسن شي عجبني هو جناح الخضرة و الغلة . تختار و توزن كيما تحب. و عجبني اللحم إلى في باكوات موزون، مفروز و نظيف... تقولو هذه حاجة بسيطة ؟ بالنسبة لي حاجة كبيرة علا خاطر ياما كليت من غشان الخضارة و العطارة متاع تونس العاصمة و ما يحس الجمرة كان إلى يعفس علاها.


المصيبة الناس قدام الغش و السرقة حتى حد ما يتكلم و الناس إستانست بالهم و ساكته. إلي شفتو في أحياء كيما إبن خلدون و حي الخضراء و الحي الأولمبي من هالأوباش شيى يعري الراس. تشري و تسكر فومك خامج و إمسخ و حتى حد مايتكلم . المشكلة في مسالك التوزيع إلى يحكمو فيها ناس واصلة مايحبوش يفرزوا الخضرة و يجي من بعدهم الخضار و الجزار الغشاش قليل التربية.


هنا في باريس الجزار ولا الخضار إلي يغش ولا يكون قليل التربية ماينجمش يعيش أكثر من 24 ساعة. واحد براني كي يجي يشوف كيفاش البائع التونسي يتعامل مع الحريف متاعه يقعد باهت كيفاش ميزالوا الناس يشريو من عندوه. و عندي ذكريات مع عطار في الحي الأولمبي ديما معنطز علي حرفائه و خضار يخلي حرفائه الواصلين يختارو و اللخرين ناقص كان بش يضربهم.


مرة حبيت نشري لحم في رمضان في الحي الأولمبي (على خاطر عمري مانشري لحم من تونس العاصمة). مشيت للجزار الوحيد في الحي إلي معنطز على العباد و ما غير ما نجرب نعرف راهوا بش يغشني دخلت و شفت جيقو علوش معلق، قتلوا أوزن هولي الكل، إتبسم شوية على خاطر فهم راني غلبتو و أني نحضر في الفلوس زادني قطعة بالسرقة بش يزيد في الميزان.

كيف حكيتها لأستاذ متاعي يسكن في نفس الحي، قال يعطك الصحة كيفاش فقت بيها هو أنا أكبر منك و مافقت بالحيلة كان العام إلى فات. الجزار ماتغلبو كان بالكثرة. يعني تشري قطعة كبيرة بكثرة الغش إلي شافوا من هالجزار,

أما أنا نقول الجزارة و الخضارة و العطارة التوانسة ما يغلبهم و يعلمهم التربية كان كارفور و جيان.


من غشنا فليس منا

هذا هو قائد الجيش التونسي


رشيد عمار يضحك مع كبارات حلف الناتو


هذه تصويرة الفريق رشيد عمار قائد الجيش التونسي، يعني العسكري رقم واحد في تونس. لكن كيف تشوف موقع وزارة الدفاع ما تلقي حتى معلومة عن رئاسة الأركان، و بل المناسبة موقع وزارة الدفاع حل عندو مدة قصيرة، و كيفاش معمول يعطيك فكرة على التخلف التقني لوزارة من المفروض تكون الأولى في السيطرة على التكنولوجيا.


إنحب نعرف السيرة الذاتية لهذا القائد و لا على الأقل عندوش شهادة. على خاطر حكالي واحد خرج من الجيش أنوه ثمة جنرالات في الجيش التونسي في الأصل جنود من عهد فرنسا. يعني إلقدوم مستواهم مش لاكلكل. وأنا نعرف كولونيل تم تحويلوه على المعاش بعد كارير طويلة بداها بمستوى سادسة إبتدائي ! نحب نطمان راهوا الجدد عندهم مستوى.


الجيش في تونس فرصة لتسلق السلم الإجتماعي ، و الحملة إلي يعملها الجيش لللناجحين في الباك تؤكد على مجانية التعليم و الأكل و الملبس. وهذا يعطي فرصة لبرشه ناس من الشعب بش تنجح ، وهذه حاجة باهية، لكن تولي حاجة خايبة إذا كان الهدف هو دخول الجيش للإنتقام من الوضعية المادية على خاطر تخرج عسكرين جواعة.


ينبهوعلى التلامذة الضباط مايحكيوش على الأمور العسكرية و مايقعدوش في القهاوي... نتذكر مرة سألت ضابط تلميذ قداش عنا من جندي في تونس، قالي مانعرفش أما قالي ثمة مجلة تخرج كل عام تعطي معلومات عن كل بلاد.. اليوم مع أنترنات تنجم تشوف بالتفصيل قداش عنا من جندي و قداش سلاح وينهم القواعد العسكرية يعني لا ثمة أسرار و لا حتى شيى... عنا 35 ألف جندي أقل برشة من السلطة الفلسطنية مثلا و أنا ظاهرلي اليوم المهم مش الكم بل الكيف.


يحكيلي واحد أنوه عرفوه في الجيش من ذوي الرتب العالية مايعمل في حتى شي و كل صباح يطلب منة بش يحطلوا المنقالة في شاشة الحاسوب متاعو و يقعد يتفرج عليها نهار كامل... هذا يعطي فكرة عن العقلية السائدة. بعض الناس يستخايلو إنو الجيش إنضباط و ماهوش كيما العوج الداير بيه و هذا مستحيل على خاطر العسكرين توانسة عايشين في تونس قبل مايكونوا عسكرين.. لذلك ما نستغربش أنوه الجيش يكون كيما أي إدارة تونسية...


حكاولي على جنرال حطوه في الفريقو بعد كيل الحاجة المباركة (7 نوفمبر)، عندو عشرين عام يربي في أولادو علي كره تونس و بر تونس و يقري فيهم في المسيون متاع فرنسا و يحبهم يهجوا من تونس ونسي أنو يوكل فيهم من فلوس هال التوانسة إلى يكرهم .. حالة تسخف لكني متأكد أنو ثمة برشة كيفو في جميع أجهزة الدولة... كينوا كيف بش يهربوا و يحقروا أولاد بلادوهم بش ينتقموا من 7 نوفمبر.. من غير بلادك ما تسوى شيئ...


الجيش في أى بلاد بمثابة دولة في دولة، عندو الشرطة و المحاكم و حتى الحجامة متاعو و مطالب بإلتزام الحياد. و المواطن مطالب بإحترام الجيش و القضاء و ظاهرلي يمكن تتحاكم إذا تسب هل المؤسستين.


لكن في الدول العربية و منهم تونس الجيش مجعول لحماية النظام القائم لذلك مش ممكن للعسكري يقول أنا محايد و ما يهمنيش شنوة صائر في البلاد. ينطبق عليهم "معانا و لا معاهم".

والجيش التونسي عندو ضلع في حملات القمع و القتل و الإرهاب إلي صارت في السبعنيات و الثماننيات و حملات تجيش و نفي الطلبة في التسعنيات . كل هذا لازموا يوضاح يوما ما و تتبدل صورة الجيش في المخيلة الجماعية.

تـوّة الـمـعارضة باهـية، أما الكـذب عــلاش؟؟



على ما يبدو البودورو ماهوش كان في الجرايد اللي نمسحوا بيها في بلاّر الكراهب، بحيث العدوى إنتقلت حتى للناس اللي من المفروض يحاولوا باش يقدّمو بديل على المشهد الإعلامي المعاق في بلادنا، ألا وهو بعض مواقع المعارضة الإفتراضيّة التونسية دون تعميم بالطبـيعة. الموقع اللي نحكي عليه هو موقع نواة للتنبير السياسي واللي رافع شعار الحرية والديمقراطية في حين يوزّع في أفكار بالأساس خوانجيّة، يعني لا حريّة ولا هم يحزنون. بما أنـّو الموقع محجوب في تونس حبّيت نعاود ننشر مقال جاء في الموقع هذا تحت عنوان "إلغاء صلاة الجمعة في تونس" وهو ما أثار فضولي باش نقرى المقال اللي على ما يبدو نقلوه على جريدة أردنيّة الله أعلم كيفاش وصلتها أخبارنا قبل ما نسمعو بيها نحنا، تقول ما عندهمش مشاكل في الأردن باش يتلهاو بينا نحنا آش عندنا وآش ما عندناش

المقال هذا بالطبيعة فيه برشة كذب وإفتراء على خاطر صلاة الجمعة عمرها ما تم منعها ولا إلغاؤها على حسب ما نعرف، بالأمارة كل نهار جمعة لازمني نستنّا في الدار حتى توفى الصلاة باش نخرج على خاطر المصلّين في الجامع متاع الحومة عندهم حاجة عاديّة ياسر كيف يوقّفو الكراهب متاعهم قدّام باب القاراج كاينـّو حق إلاهي مكتسب، وما يخلّيولكش منين تخرج، وهذه في الحقيقة فرصة باش نسأل الناس اللي تفهم في الدين خير مني كان فمّاش حويجة في الأحاديث تعلّم المسلمين أخلاق وآداب توقيف السيارات أو حتى الجمال خلّيني نكتبهالهم على باب القاراج على خاطر بصراحة حرت معاهم وما لقيت حتى حلّ.

باش نرجع للموضوع متاع صلاة الجمعة حبيت نقول أنو كيما تعرفو كل ما في الأمر هو أنها الصلاة في بلادنا ليها وقتين باش اللي ما يخلطش على الوقت الأول يصلّي الصلاة الثانية، يعني لا فمّا منع ولا إلغاء ولا سيدي زكري، بل بالعكس أنا نراها حاجة باهية وتسهيل للعباد باش توفّق ما بين الدنيا والدين. حاسيلو هاو المقال كيما لقيتو بما فيه من كذب وتبلعيط وأخطاء نحويّة باش ما تقولوش نجيب من عندي






Cliquez pour élargir:


كيما شفتو صاحب المقال ظاهرلي عمرو ما جاء لتونس، قال شنوّة الآذان بالأبواق ممنوع، بجاه ربّي وهاللي كل فجر يفزّعني بـ"الصلاة خير من النوم" هذا آشنوّة حكايتو؟ بالع بوق في كرشو وإلاّ كيفاش؟ تي هو النوم ما يعرفوش، بالله كيفاش طلع بيها حكاية الصلاة خير من النوم؟ شيء يحيّر بصراحة

باش نرجع للمقال عندي زوز ملاحظات أخرين، الأولى تخص كلمة المشايخ، وهي حسب ما لاحظت مستعملة وقت اللي يكون الحديث على رجال الدين فيه نوع من السلبية والتنقيص من القيمة كيما تشوفو، في حين كيف يحبّو يعملولهم قيمة أكبر يولّي إسمهم الشيوخ أو علماء الدين.بالله فمّاش آشكون يعطينا الفرق ما بين الشيوخ والمشايخ وآشنية الفرق بينهم وبين العلماء، وكيفاش الواحد يطلع من المشايخ للشيوخ وآشنوة الشهايد العلمية اللازمة باش نحكيو على علماء، وعلاش العلماء متاع هاذم ماهمش علماء عند الأخرين؟ والله برشة سؤالات محيّرة

أخيرا يقول الكاتب كتعليل لكلامو أن صلاة الجمعة تهدف لتأليف قلوب المسلمين وجمع شملهم، وأن المستعمر هو اللي حبّ يفرّق ما بيناتهم، بالله كيف إنتي تخمم هكة، آش قولك يولّيو المسلمين الكل متاع العالم يتلمّو في بطحة كبيرة كل نهار جمعة ويصلّيو في نفس الوقت والمكان، موش يكون تأليف القلوب أقوى وأحسن؟ لواش مفرّقين جوامع في كل بلاد؟ ما دامت الفايدة بقوّة الحضبة وكثرة الدز واللز، أتو نولّيو نعملوا جامع واحد وإمام واحد فيه البركة، موش خير؟؟

حاسيلو أخطانا من التفدليك، حبيت نقول الجماعة هاذم متاع المعارضة لازمهم يشوفو كيفاش يعملو باش ينحّيو هالريق البارد ويكونو بديل ينجم يحكي كلام معقول باش الناس تسمعو، موش شادين في كلّ بصّة تتكتب على تونس في أي جريدة متخلفة لمجرّد أنّها تحكي في أخبار تشوّه في صورة البلاد سواء بالحق أو بالكذب والباطل، وكيما سبق باش قلت، المنطق متاع كل إنسان يحب يعمل السياسة لازم يكون في البحث عن كل الوسائل لخدمة بلادو، على خاطر اللي باش يقعد عايش على عقليّة تصفية الحسابات الشخصية متاعو مع النظام مهما كان الثمن باش يتعب ياسر وباش يقعد يعطّل في غيرو من الناس اللي تحب تقدم لقدّام

J - 9 : يا شهيد الخبزة رجعت

الكلاندستان الصغير يروّح من المكتب , تمدلو أمّو ميات فرنك باش يمشي يشري خبزة من الحانوت ...

(الكلاندستان كيف العادة يمشي فرحان على خاطر الخبزة بثمانين و باش تفضلو العشرين يشري بيهم شينغوم (اللي مصوّر فيها جمل ينفخ ), و ساعات يشري بيهم حلوى و يبدى يتعارك هو و العطار باش يعطيه دراجي و الا حلوى كافي و ما يعطيهش الحلوى الحارة , و ساعات يشري الشينغوم اللي على شكل سيقارو و يمكن هذاكة علاش كيف كبر الكلاندستان ولىّ يتكيّف الليجار على خاطرو يشبّه ياسر في المنظر و الطول للشينغوم سيّئة الذكر...حاصيلو العشرين هذيكة كانت راس مال الكلاندستان و سبب من اسباب فرحتو بالحياة.)

يوصل لوليّد للعطار يمد الميات فرنك

-كمّل سبعين فرنك ولدي , الخبزة بميا و سبعين
-باهي اعطيني بعشرين حلوى

من بعد , يروّح للدار يقرمش في الحلوى , يدخل للدار يلقى بوه روّح من الخدمة و يستنى في الفطور (ظاهر عليه الستراس )
و يلقى امو مفجوعة , بالرسمي مرعوبة , بالطبيعة الكلاندستان ما فهم شيء و مش عارف اش فم و علاش ها الحالة ...
اما توة فهم اللي ردة فعل والديه عادية , على خاطرهم من الناس اللي عانت الميزيريا متاع اوائل الاستقلال و الميزيريا متاع التعاضد و الي بقى عندهم رفلاكس متاع الخوف من الفقر و الحاجة و عدم توفر الخبز و السميد و المواد الغذائية عامة .

ايا مدلو بوه الفلوس , رجع للعطار و جاب الخبزة .

و من نهارتها مشات على روحها ايامات العشرين و ولى يلزمو ياكل طروف الخبز الكل و ما يرميش نعمة ربي و ماعادش ينجم يخرج وحدو من الدار بحيث انها الحياة خذات اتجاه جديد و ماعادش كيما قبل ...


و من الطاف الله انو الوضع ما طولش برشة ...


للي جاء بورقيبة في النشرة الرئيسية و قال "نرجعو كيما كنا " .

لهنا الكلاندستان حار في حاجة : توة الشايب التاعب هذايا بكليمتين و بتحريكة متاع ايدين يرعشو يحكم في بلاد و يبدل الموقف متاع الشعب. بورقيبة اللي كانو الصغار في المكتب يطلعو عليه في النكت و يقلّدو في حركات ايديه و مشيتو و كلامو , "تحسن معناها " يثبت انو عندو قدرة كبيرة على حكم الشعب التونسي المضروب فيه و اللي يعتبرو الاب الروحي ...

العايلة الكل فرحانين و ناقص كان يهنو بعضهم , الناس الكل تحمد في ربي "الله يعيّشلنا بورقيبة و نعل بو المزالي الكلب" .
و عمت الافراح و الليالي الملاح و طلعت فتحية خيري في التلفزة "يا سلام يا سلام يا غالي علينا , نفديك بارواحنا و عينينا "


و خرجت البشرية تصيح في الكياسات
يحيا بورقيبة يحيا بورقيبة
يا سيد الاسياد يا حبيب البورقيبة الغالي



و تقلب الموقف و رجع الشعب اللي كان يسب و يقشقش في المجاهد الاكبر يصيح بالروح بالدم نفديك يا بورقيبة ...
اما اللي ماتوا بالكرتوش و في الكياسات و في المظاهرات ... اللي غنّو عليهم " يا شهيد الخبزة " ... فطواهم النسيان و صعيب كان مازال شكون يستعرف بتضحيتهم او يتذكرهم اصلا.



الثلاثاء، أوت 14، 2007

عيد المرأة : من كان في نعمة و لم يشكر


إسترجعت المرأة التونسية الكثير من حقوقها .. و رغم إستمرار تواجد بعض العقليات الرجعية و العادات البالية في المجتمع , فإن المرأة التونسية تـــُــعد في نعمة قياسا بأخواتها الشرقيات... مكانة المرأة التونسية لا تقارن بمثيلاتها في جميع الدول العربية و الإسلامية...

الغريب ,فى المدة الأخيرة... هو توجه نسبة هامة من بنات و نساء تونس نحو أفكار هـُـلامية شرق أوسطية... يقلدن أنموذجا شرقيا في اللباس و الهيئة ... أنموذج غير محدد المعالم... في قــــــفــــز للوراء... في إنبهار غير واع بفضائيات البترول..و في تـــنـــاس مـُـــشين لريادة المرأة التونسية...

تناست بعض التونسيات أن كل إمرأة شرقية تتمني أن تحضى و لو بجزء يسير من مكاسب المرأة التونسية... حيث لازال الأنموذج التونسي حلم صعب المنال لملايين النساء العربيات...

مازلن ,هناك, يحلمن بقيادة سيارة... و في أحسن الأحوال يناضلن من أجل حق السفر دون محرم ...

أمام ذلك, يرتمي بعض نسائنا , جهلا, في شكليات الأفكار رجعية لتلك المجتمعات...نست بعض التونسيات بأنهن ... هــــــنا ... في تونس : بين شعب يرفض التعصب... يهزأ من الظلاميين... ينفر من الرجعيين... شعب مقبل على الحياة... شعب لا يرى أن المرأة عورة...

بعض نساءنا لبسن لباس قندهار و طهران و الرياض ثم نزلنا للتجول في شوارع أريانة و المنستير و مدنين...

طبعا, كـُــلٌ حـُـــــرٌ في مـَـــــظـــهــَـــره... و لـْــــتــَـــلــْـــبـَــس كل مــرأة ما تشاء... لكن ما يدعو للحيرة هو التقليد الأعمى و الغير فطن... هو إستيراد شكليات هوية لا تمت بصلة للهوية التونسية.. تحت مسميات الصحوة الدينية...

الدفاع هنا عن الهوية التونسية , ليس من باب الإستنقاص أو التهكم على خصوصيات الشرق و ثقافته ... بل هو دفاع عن الذات التونسية المتمسكة بجذورها العربية الإسلامية ...الرافضة لجميع أشكال الإستيلاب الثقافي... إنه دفاع مطلوب ضد كل ما يمس من "تونسيتنا" ... مطلوب أيضا ضد القشور الغربية المتطرفة في اللباس و المظهر... و لكم في المثال الياباني خير أنموذج على مجتمع عرف كيف يدافع عن خصوصياته ...

إلى كل من تـُــخول لها نفسها أن تــــقتدي بالعـــادات و التـــــقــــاليد البترولية القبلية الشرق أوسطية في لباسها...أتوجه بمجموعة من الأسئلة البريئة: ألست على علم بما يخفيه هذا اللباس من فكر و ثقافة ؟ هل أنت على أستعداد أن يتزوج زوجك بأخرى؟ و بثالثة؟ و برابعة؟ هل أنت على أستعداد للتخلي عن حقوقك لصالح " بعلك" ؟ هل تقبلين بالطلاق بواسطة رسالة قصيرة من تونيسيانا أو التيليكوم ؟ هل سيطالب أهلك غدا بــ"مؤخر زواج" ؟ ....أم هل أن مظهرك لا يعدو أن يكون إتباعا لا واعيا لصيحة من صيحات الموضة ؟ هل أنت قادرة أن تعيشي تحت مظلة غير مظلة الأحوال الشخصية التونسية ؟ هل أنـــتِ مـــمـن كـــــان فــــي نــــعـــمة ولـــم يـــشكـُــــر؟