السبت، أفريل 14، 2007

الــــشـّــلايـــــك

Xtravaganza



فـي الدنيا هاذي، نحبّو وإلاّ نكرهو، الواحد منـّا محكوم عليه باش يعيش مع بعض الشلايك، والشلايك حاشاكم وحاشا قدركم يا قرّائي الكرام أنواع ورهوط وأزناس ينجـّم الواحد يخدم عليها أطروحة دكتوراه، على خاطر الأرقام الحالية تورّي اللّي الشلايك تنجم تولّي قطاع المستقبل وتولّي أهم من صناعة الصوارخ والكمبيوتر. تقول إنتي كيفاش؟ تي ياخويا لواش نبعدو لبعيد؟ تي هاو هوني في الدورة، 35 معمل متاع شلايك حلـّو فرد نهار وفرد نهج، والكلّ يخدمو الله مصلّي عالنبي... ويقولولي عندنا مشكل متاع بطالة... الله يهدي الشبيبة وبرّة

كيف تجي تشوف نحنا عندنا إمتيازات كبيرة في ميدان الشلايك بالمقارنة بالبلدان الأخرى: عندنا الشلايك بوصبع، عندنا الشلايك البلاستيك، عندنا الشلايك البيوديقرادابل، عندنا القباقب وجوه اللّوح، عندنا الشلايك اللي تخرج من المعامل وعندنا اللّي تخرج من كروش أمّاتها حاضرة باش، من غير ما تقلق روحك توصلك السلعة حاضرة باش لباب الدار

وعندنا زادة التشليك، يعني كيف مانحبّوش نلوّثو الطبيعة بالبلاستيك إنّجمو نشدّو واحد يكون بشر لاباس عليه ونشلّكوه حتى هو بيدو يقتنع بأنّو شلاكة. وفي هذا الإطار جات غناية "شلّك شلّك يا مشلّك والفريق بلا مدلـّك" تكريسا لتوجهاتنا الاستراتيجية لدعم القطاعات التشليكية البصرية على أساس المساواة في نسب التشليك بين الجهات والطبقات الإجتماعية في جميع أنحاء المعمورة وقربة ومنزل تميم

وكيما قلتلكم الشلايك أنواع، أما أحسن ما تكسب وأحسن ما تعفس بساقيك في ميدان الشلايك وعلوم الشلاكيّات هو النوع اللّي يبدا ما في بالوش بروحو شلاكة، هاذوكم أكيد راكم قابلتو منهم ياسر، هاك اللّي يبداو ينفخو في رواحهم بالبلّوط وماشي في بالهم جابو الصيد من وذنو، ويبداو عادا يسيبو في المرض متاعهم والعسّول والرّيق والترونيق والفيس والتبهنيس، وتبدا إنتي تقول يا ربّي هالشكل المقلّب آش جابو عندي وآش جابني ليه؟

حاسيلو نصيحتي ليكم في الحالات هاذي هي أنكم وين تشوفو شلاكة مقلوبة ترجّعوها على وجهها، على خاطر ناس بكري علمونا اللّي الشلاكة المقلوبة يركز عليها إبليس النزيس ويبدا عاد يوسوسلها حتى تولّي تشوف في روحها حاجة أخرى وتولّي تتقبـّح وتسمّعك الكلام كان لزم

الحاسل عالم الشلايك عالم عندك فيه ما تتفرّج، ويبقى الحلّ الوحيد في الحالات هاذي هو كيما يقول المثل الشعبي متاعنا: ما دواء الشلاكة الناتـنـة كلن الـعـفـس الـحــار، وأعفس على الشلاكة قبل ما يـسـيـّب عليك الركاكة، ومادام النبي مولاك أشطح وربّي معا

هناك تعليقان (2):

عبدالله يقول...

الشلايك
اها
: )

لم يرق لي العنوان

espoir يقول...

أخي الكريم أشكرك على هذه المقالة (الشلايك) الملئى بالمعاني،، وخاصّة طريقة السرد