الجمعة، أكتوبر 06، 2006

جدل كبير في تونس حول عودة ظاهرة الحجاب



المدن التونسية تشهد عودة قوية لظاهرة ارتداء الحجاب مما يثير جدلا واسعا في الاوساط السياسية والاجتماعية.

ميدل ايست اونلاين
تونس - دان التجمع الدستورى الديموقراطي الحزب الحاكم فى تونس الاربعاء ارتداء التونسيات الحجاب وظاهرة "التستر بالدين لخلفيات سياسية"، وذلك خلال "مسامرة رمضانية" حول "الحفاظ على الاصالة والهوية الوطنية".

ونقلت وكالة تونس افريقيا للانباء (رسمية) عن الامين العام للتجمع الهادي مهني قوله "اذا قبلنا اليوم الحجاب قد نقبل غدا ان تحرم المرأة من حقها فى العمل والتصويت وان تمنع من الدراسة وان تكون فقط اداة للتناسل وللقيام بالاعمال المنزلية".

وحذر مهني خلال المسامرة التى حضرها وزراء تونسيون بينهم وزير الشؤون الدينية ابو بكر الاخزوري من ان ذلك "سيعيق تقدمنا فنتراجع الى الوراء وننال من احد المقومات الاساسية التي يقوم عليها استقرار المجتمع وتقدم الشعب ومناعة البلاد".

وتحدث عن "ظاهرة التستر بالدين لخلفيات سياسية" مؤكدا "ضرورة التحرك من اجل التصدي لمثل هذه الظواهر دفاعا عن الدين الاسلامي وعن حقوق اجيال تونس الحاضرة والقادمة ولتقاليد البلاد واصالتها وهويتها (...) وعن الخيارات المرجعية التى ميزت تونس وجعلتها منارة مشعة بين الأمم وقطب علم ودين واستقرار وتفتح".

كما شدد على ضرورة "العمل على تطبيق التشريعات فى المؤسسات العمومية والتربوية والجامعية وفى كل الفضاءات والمواقع العمومية".

وتشهد المدن التونسية منذ اشهر عودة قوية وملفتة لارتداء الحجاب الذي كان قد اختفى تقريبا خلال التسعينات بعد مرسوم حكومي يمنع ارتداء الحجاب في المؤسسات التعليمية والادارية.

وقال مهني ان "التونسيين (...) يستغربون اليوم بروز بعض الظواهر المجتمعية الغريبة عن دينهم واصالتهم وهويتهم وعن تقاليدهم وانماط عيش ابنائهم واجدادهم (...) ظواهر لا علاقة لها بالاسلام الحق الذى دعا الى اعمال العقل والاجتهاد والسعي وراء العلم والحداثة والسمو بالانسان الى اعلى درجات الفكر المتحضر والمستنير".

وتثير عودة الحجاب فضول الكثيرين الذين يشيرون الى ان وضع المرأة في تونس لا مثيل له فى العالم العربي الاسلامي.

فقانون الاحوال الشخصية الصادر فى 1956 يضمن المساواة التامة بين المراة والرجل ويمنع تعدد الزوجات ويؤكد ان النساء مواطنات كاملات الحقوق

هناك 5 تعليقات:

Abdou يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
Abdou يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
غير معرف يقول...

أنا ضد الاتهامات الشخصية، وأحترم رأي الآخر في التعبير.
الحجاب لا يعطل ولا يمنع الدراسة، التصويت، العمل. ولا أظن أن هناك من يعتقد هذا بحق، وأرى أن الغالبية العظمى للتونسيين مع حرية التعبير ومع حرية اللباس.
كما أنه لا يمكن لأي قائل بعدم وجوبه بمقتضى القرآن أن يناظر أي أح��ls. Heehee!

Thanks Alvin!!!

samih يقول...

أنا ضد الاتهامات الشخصية، وأحترم رأي الآخر في التعبير.
الحجاب لا يعطل ولا يمنع الدراسة، التصويت، العمل. ولا أظن أن هناك من يعتقد هذا بحق، وأرى أن الغالبية العظمى للتونسيين مع حرية التعبير ومع حرية اللباس.
كما أنه لا يمكن لأي قائل بعدم وجوبه بمقتضى القرآن أن يناظر أي أحد قرأ القرآن (لا يحتاج إلى شيخ ليفهم خطأه) إلا أن يفسر القرآن تفسيرا تاريخيا، وهو ما قد يشكك في عقيدته وفي إسلامه.
قرأت مقالا في جريدة الصباح لبرهان بسيس، أعجبتني المقدمةولا أتفق معه في خاتمته. أنا أظن مثل صاحب المقال، أن مؤسساتنا الدينية لا تحضى بثقة التونسيين ولا تلبي احتياجاتهم، وأنه يجب إنشاء مؤسسة دينية محايدة، تكسب ثقة التونسيين وتحاور فيهم مواطنهم وتقترح على ساستهم ما هو الأصلح للمجتمع. وإلا، فإن كل الأنظار ستتجه إلى الفضائيات وإلى الانترنات لتجد أجوبة عن أسئلتها، ولا يخفى على العاقل أن المستفتي قد يقع في أحضان من يفسد فكره ويخسر المجتمع في فرد عزيز عليه.

S.Hamid يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز شكرا لك على هذا الموضوع أولا .. لقد رأيت فى قناة الجزيرة عن هذا الموضوع ... من المؤسف جدا والمهين في نفس الوقت أن يكون هناك مادة فى الدستور أو قانون يمنع الحجاب في بلد عربي وإسلامي ..!!زرت تونس أكتر من مرة ... ولكني لم أرى كثرة المتحجبات .. , ولكني رأيت شيء لفت انتباهي .. وهو مجارات الغرب فى كل شيء من حسن إلى سيء ..
عندي سؤال ... هل هناك قانون يمنع اللباس الغير محتشم ؟؟!! الفاضح ..!
وشكرا ..!